رقم الاستشارة :417
قسم: جميع الاستشارات
3 يناير، 2026

“أنا أم لثلاثة أطفال وأعمل في منصب قيادي يتطلب وقتاً طويلاً. بدأت أشعر بالتقصير تجاه منزلي، وفي نفس الوقت أخشى أن أفقد شغفي ونجاحي العملي. كيف يمكنني الموازنة دون خسارة أحد الجانبين؟”

توجيه وإرشاد

بدايةً، يجب أن تدركي أن مفهوم “الموازنة الكاملة” هو غاية قد لا تُدرك تماماً في كل الأوقات، فالحياة هي مراحل من التناوب بين الاهتمامات. الشعور بالتقصير هو علامة على “الحيوية الأخلاقية” والحرص، لكنه لا يجب أن ينقلب إلى عائق يعطلك عن الإنتاج.

إليكِ بعض المسارات التوجيهية التي قد تعينك في ترتيب هذه الأولويات:

قوة النوعية لا الكمية:

ساعة واحدة من الحضور الذهني والعاطفي الكامل مع الأطفال والزوج تعادل يوماً كاملاً من الوجود الشكلي والجسدي مع الانشغال بالهاتف أو العمل

التفويض الذكي:

لا تحاولي القيام بكل شيء بمفردك. الاستعانة بمساعدين أو توزيع المهام المنزلية بين أفراد الأسرة ليس تنازلاً عن دورك، بل هو إدارة حكيمة لطاقتك.

ترسيم الحدود:

ضعي حدوداً واضحة للعمل عندما تكونين في المنزل. إغلاق إشعارات البريد الإلكتروني بعد ساعة معينة يمنح عقلك فرصة للاستشفاء والتركيز على العائلة.

خلاصة التوجيه

نجاحك المهني هو جزء من قدوتك لأطفالك، واستقرار منزلك هو القاعدة التي تنطلقين منها للنجاح. الموازنة تبدأ من التصالح الداخلي مع النقص البشري.

استشارات ذات صلة